أزمة محمد صلاح في ليفربول: هل بدأ عصر التراجع لنجم الريدز؟ 2025

أزمة محمد صلاح في ليفربول: هل بدأ عصر التراجع لنجم الريدز؟
أزمة محمد صلاح في ليفربول في الفترة الأخيرة، تصدّر محمد صلاح عناوين الصحف العالمية بعد تراجع مستواه الملحوظ مع نادي ليفربول الإنجليزي، وهو ما أثار الجدل بين جماهير الفريق وخبراء التحليل حول مستقبل النجم المصري الذي كان حتى وقت قريب أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
- أزمة محمد صلاح في ليفربول: هل بدأ عصر التراجع لنجم الريدز؟
- تراجع الأداء: بداية أزمة صلاح مع ليفربول
- قرار سلوت بإجلاس صلاح على الدكة: مؤشر خطر أم راحة تكتيكية؟
- الأسباب الفنية وراء تراجع محمد صلاح
- الأرقام لا تكذب: تراجع تهديفي واضح
- رد فعل الجماهير: بين الدعم والنقد
- محمد صلاح بالأرقام مع ليفربول
- مستقبل محمد صلاح: البقاء أم الرحيل؟
- رأي الخبراء: هل يستطيع صلاح العودة؟
- ختاما أزمة مؤقتة أم بداية النهاية؟
تراجع الأداء: بداية أزمة صلاح مع ليفربول
شهدت الأسابيع الماضية انخفاضًا واضحًا في أداء محمد صلاح، حيث غاب عن التسجيل في عدة مباريات متتالية، وظهر أقل فاعلية داخل منطقة الجزاء.
الأرقام تُظهر بوضوح التراجع: سجل هدفين فقط في أول 8 مباريات من الدوري، أحدهما من ركلة جزاء، مع تمريرتين حاسمتين فقط. هذه الأرقام تُعد الأقل في مسيرته منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017.
الجماهير بدأت تشعر أن “مو صلاح” لم يعد بنفس الحدة والانفجار الهجومي الذي عُرف به، في وقت يعيش فيه الفريق بأكمله مرحلة من النتائج المتدهورة في كل من الدوري المحلي ودوري الأبطال.

انتقادات جيمي كاريجير: صلاح لم يعد لا يُمس
أثار جيمي كاريجير، أسطورة ليفربول السابق، جدلاً واسعًا بتصريحاته الأخيرة في بودكاست “سكاي سبورتس“، حيث قال صراحة:
“لقد وصل الأمر إلى حد لا ينبغي أن يبدأ صلاح كل مباراة، فالفريق يحتاج إلى التغيير.”
وأضاف أن ليفربول يمر بفترة حرجة تتطلب حلولًا فنية مختلفة، وربما إراحة صلاح تكون خطوة ضرورية لإعادة التوازن.
كاريجير يرى أن الضغط الجماهيري والإعلامي أصبح أكبر من طاقة اللاعب في ظل ضعف الأداء الجماعي، وهو ما يزيد من سوء الموقف النفسي والبدني لصلاح.
قرار سلوت بإجلاس صلاح على الدكة: مؤشر خطر أم راحة تكتيكية؟
المدرب الجديد للفريق، آرني سلوت، قرر مؤخرًا إبقاء محمد صلاح على مقاعد البدلاء في مباراتين متتاليتين في دوري أبطال أوروبا، وهو أمر لم يحدث منذ انضمامه للنادي قبل 8 سنوات.
في لقاء الفريق أمام آينتراخت فرانكفورت، خرج سلوت بتصريحات هادئة قال فيها:
“من الصعب استبعاد صلاح، لكنه ليس الوحيد الذي يجلس على الدكة. نعيد هيكلة الفريق لتوازن أكبر.”
تشكيلة سلوت شملت لاعبين مثل فيرتز، جاكبو، وإيزاك، في محاولة لإضافة حيوية هجومية جديدة. ومع ذلك، يرى كثيرون أن قرار استبعاد صلاح هو إشارة إلى بداية مرحلة مختلفة داخل النادي قد تُغير مكانته في التشكيلة الأساسية.
الأسباب الفنية وراء تراجع محمد صلاح
تراجع مستوى صلاح ليس وليد الصدفة، بل نتيجة مجموعة من العوامل الفنية والتكتيكية التي تراكمت على مدار الأشهر الماضية:
تبدل الأدوار داخل الملعب: صلاح لم يعد الجناح الحر الذي يعتمد على السرعة والاختراق، بل أصبح مطالبًا بالعودة للمساندة الدفاعية.
انخفاض جودة الدعم الهجومي من زملائه بعد رحيل فيرمينو وتراجع أداء روبرتسون وأرنولد.
الإرهاق الذهني والبدني نتيجة ضغط المباريات المتواصل دون فترات راحة كافية.
ضعف التنظيم التكتيكي للفريق الذي جعله يفقد الاتصال مع الخط الأمامي في كثير من المواجهات.
كل هذه الأسباب ساهمت في تقليص خطورة صلاح داخل منطقة الجزاء، ما جعله أقل تأثيرًا في التسجيل وصناعة الأهداف.
الأرقام لا تكذب: تراجع تهديفي واضح
منذ بداية الموسم، سجل صلاح فقط هدفين وصنع تمريرتين، مقارنة بـ10 أهداف في نفس الفترة من الموسم الماضي.
في المقابل، تراجعت نسبة تسديداته على المرمى بنسبة 30%، بينما انخفض معدل التحركات داخل منطقة الجزاء بنسبة 25%.
هذه الأرقام تكشف بوضوح أن اللاعب لم يعد بنفس الحدة أو الثقة أمام المرمى.
رد فعل الجماهير: بين الدعم والنقد
قسم كبير من جماهير ليفربول لا يزال يدافع عن صلاح، معتبرين أنه “يمر بفترة مؤقتة”. حساب ANFIELD TALK نشر بعد نهاية مباراة فرانكفورت رسالة دعم مؤثرة:
“نحن معك يا محمد صلاح، في السراء والضراء.”
لكن هناك من يرى أن الوقت قد حان لإعادة تقييم دوره في الفريق، وأن الإبقاء عليه أساسياً لمجرد تاريخه ليس حلاً عملياً في ظل حاجته الواضحة لإعادة التوازن والثقة.
محمد صلاح بالأرقام مع ليفربول
منذ انضمامه إلى النادي في 2017، لعب محمد صلاح 412 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها 248 هدفًا وصنع 116.

أرقامه تجعله أحد أعظم لاعبي ليفربول في التاريخ الحديث، ولكن هذه الإنجازات تواجه اختبارًا حقيقيًا الآن مع تراجع الأداء الحالي.
مستقبل محمد صلاح: البقاء أم الرحيل؟
تزايدت التكهنات حول إمكانية رحيل صلاح عن ليفربول إذا استمر الوضع الحالي. بعض التقارير البريطانية تشير إلى أن أندية من الدوري السعودي والدوري الإسباني تراقب الموقف.
لكن حتى الآن، اللاعب لم يصدر أي تعليق رسمي، فيما يبدو أن الإدارة تفضل الانتظار حتى نهاية الموسم لتقييم الوضع.
رأي الخبراء: هل يستطيع صلاح العودة؟
يرى خبراء التحليل أن محمد صلاح ما زال قادرًا على العودة لمستواه إذا توفرت له بيئة فنية مستقرة ودعم تكتيكي واضح.
في كرة القدم، فترات التراجع أمر طبيعي، لكن اللاعبون الكبار مثل صلاح يملكون القدرة على استعادة بريقهم بسرعة إذا أُحسن توظيفهم.
ختاما أزمة مؤقتة أم بداية النهاية؟
تراجع محمد صلاح لا يعني نهاية مسيرته، بل ربما يكون جرس إنذار يدفعه لإعادة تقييم مساره والعمل بجدية على استعادة لياقته الذهنية والبدنية.
أما بالنسبة لليفربول، فإصلاح الأزمة يتطلب أكثر من مجرد تغيير لاعب أو خطة، بل إعادة بناء المنظومة الهجومية بأكملها.
يبقى السؤال مفتوحًا: هل سنرى صلاح القديم يعود بقوة؟ أم أن رحلة المجد في أنفيلد بدأت تقترب من نهايتها؟
تابع اخبار محمد صلاح مع ليفربول اول باول علي موقعنا يلا شوت 365
