رونالدو الظاهرة “لهذا تخليت عنه”.. كابيلو يكشف سر إصراره على رحيل رونالدو من ريال مدريد!

“لهذا تخليت عنه”.. كابيلو يكشف سر إصراره على رحيل رونالدو الظاهرة من ريال مدريد!
رُغم أن رونالدو الظاهرة يُعدّ واحدًا من أعظم المهاجمين في تاريخ كرة القدم، إلّا أن علاقة النجومية المفرطة بالانضباط داخل وخارج الملعب قد تؤدّي إلى توتر بين اللاعب والمدرّب. الإيطالي فابيو كابيلو، الذي تولّى تدريب ريال مدريد في موسم 2006-2007، كشف مؤخرًا عن الأسباب التي دفعته إلى الضغط على رحيل رونالدو من النادي، رغم إعجابه الكبير به كموهبة استثنائية. وفي هذا المقال نعرض تصريحات كابيلو، خلفياتها، التوترات، وكيف أثرت على مسيرة “الظاهرة”.
تصريحات كابيلو: ما قاله بالضبط
من خلال عدة مقابلات وفي كلمات أمام طلاب الجامعة، قال كابيلو:
إن رونالدو الظاهرة كان “يحب السهر” و”يعشق الليل” و”النساء”، وإن هذا الأمر امتدّ ليؤثّر على جوّ الفريق.
أن وزن رونالدو الظاهرة كان مرتفعًا — حوالي 94 كيلوغرامًا في نهاية فترة تواجده مع مدريد، بينما كان قد وصل إلى وزن أقل بكثير خلال فوزه بكأس العالم 2002.
حاول كابيلو أن يُقنع الإدارة بأن رونالدو يجب أن يقلّل من وزنه، لكنه لم ينجح في ذلك بشكل كافٍ.
أيضاً أشار إلى أن تصرفات رونالدو خارج الملعب – مثل إقامة تجمعات في الفيلا ودعوة زملاء إلى الخروج ليلاً – أدّت إلى خلق ما وصفه بـ “زعزعة” النظام داخل الفريق.
كابيلو وصف أنه اتخذ القرار في فبراير 2007 بأن “يُبعد” رونالدو، مُعتبرًا أن وجوده بهذا الوضع يُعيق بيئة الفريق من حيث الانضباط والإلتزام.
التحليل: لماذا جعل كابيلو الانضباط فوق الموهبة؟
- التوازن بين الموهبة والالتزام
رونالدو كان يتمتّع بموهبة لا تُناقش، وسجل مذهل، وقدرات فنية هائلة. لكن كابيلو يعتقد أن وجود لاعب لا يلتزم من الناحية البدنية أو الشخصية يمكن أن يؤثر على باقي اللاعبين، على الروح المعنوية، وعلى الجدية داخل المعسكر.
- الأداء في المباريات الكبيرة
حينما يكون اللاعبُ خارج أفضل حالاته البدنية، ربما يكون عرضة للإصابات، التعب المُتكرر، أو ضعف الأداء في اللحظات الحاسمة. وهذا كان يُقلق كابيلو، خاصة في المنافسات الكبرى مثل الدوري الإسباني ودوري الأبطال.
- بيئة الفريق أولاً
كابيلو في عدة تصريحات أكّد أن الأندية الكبيرة لا تحتاج فقط لاعبين موهوبين، بل “قيادة سليمة داخل الملعب وخارجه”، وأن الالتزام يؤثر على الجماعة ككل. حسب قوله، حتى لو كان اللاعب الأفضل، إذا كان يُفسد النظام أو يُساهم في تشتّت الزملاء، فإنه يصبح عبئًا.
- الحاجة إلى التغيير لتحقيق الألقاب
كابيلو كان تحت ضغط كبير لإعادة ريال مدريد إلى القمة، خصوصًا أنه تولّى المهمة في فترة توازن فيها بين النجوم (Galácticos) والحاجة للانتصارات الفعلية والنتائج المستدامة. لذا، قرر أن الانضباط كان الوسيلة الضرورية لتحقيق الاستقرار والفوز.
كيف ردّ رونالدو؟ وما الذي تغيّر؟
رونالدو نفسه اعترف بأنه “لم يكن يريد الرحيل” من ريال مدريد، لكنه شعر بأن العلاقة مع كابيلو توترت بسبب الأوضاع المذكورة.
كما ذكر أن كابيلو كان يستبعده من الفريق إذا زاد وزنه بمقدار بسيط جدًا — “100 أو 200 غرام” كما قال.
الأمر لم يكن فقط مسألة وزن، بل مسألة الصورة، الانضباط، والتزام اللاعب أمام زملائه والمدرّب والجماهير.
تأثير القرار: ماذا حصل بعد رحيل “الظاهرة”؟
بعد رحيل رونالدو إلى ميلان في عام 2007، تغيّرت ديناميكية الفريق. ريال مدريد استطاع أن يستعيد بعض الجدية والانضباط داخل الفريق، وحقق توازنًا أكبر، بحسب كابيلو.
لكن رحيل رونالدو لم يكن بدون تكلفة فنية أو تسويقية: جماهيريًا كان فراقًا كبيرًا، ومهنيًا الخروج من ريال مدريد شكل تحديًا له وهو في مرحلة بدأ الوزن والمشاكل البدنية تؤثر على أداءه.
نقد وتأمل رونالدو الظاهرة
يمكن القول إن كابيلو ربما بالغ في تقييم بعض الأمور؛ فكم لاعب محترف يعاني من تغيّرات في الوزن أو الضغوطات النفسية، ومن الصعب دائمًا أن يكون الالتزام بمعيارٍ مثالي طوال الوقت.
كذلك، بعض التصريحات تعتمد على مصادر غير رسمية أو على أقوال في أماكن عامة (مثل كلمات أمام طلاب)، مما قد يجعلها عرضة للتشويش أو التضخيم الإعلامي.
من جهة أخرى، الانضباط المهني يُعتبر من أساسيات إدارة فريق كبير، ولا يمكن تجاهل تأثيره على الأداء العام.
حياة رونالدو الظاهرة الشخصية
ولد رونالدو الظاهرة ليما في 22 سبتمبر 1976، وقد كان الطفل الثالث لوالديه نيليو وصونيا بعد اختة يون واخوه نيليو جونيور. ونيليو والد رونالدو، ولم يستطع الذهاب للمدرسة لأن عائلته كانت تحتاج للمال، وقد عمل بائعا متجولا وحمالا للكميونات، ثم انضم إلى إحدى شركات الهاتف في ريو دي جانيرو، والتقى بـ(ميلين دومينغويس) وتزوجا عام 1999 وسكنا بحي بينيتو ريبيريو. ولرونالدو في هذا الحي الكثير من الأصدقاء وقد حاكوا له سجّادة صفرا تحمل الرقم 9 بعد احرازه لكأس العالم 2002. كما أصبح الشارع الذي ترعرع فيه يحمل اسمه منذ 9 أكتوبر 1999. لقد كان يطلق على رونالدو اسم (مونيكا) حتى أصبح عمره 16 سنة وهذا هو الاسم الذي كان شقيق رونالدو يطلقه عليه، بمحاولة للفظ اسم اخوة الأصغر. وقد عانى رونالدو استهزاء من أصدقائه الذي كانوا ينادونه باسم (مونيكا) وهو اسم بطلة الرسوم المتحركة التي كان لديها أسنان أمامية كبيرة تشبه أسنانه. وقد كان ينزعج كثيرا عندما ينادونه بهذا الاسم.
لم يتأثر رونالدو الظاهرة عندما تم الطلاق بين والديه وهو في عمر 11 سنة وذلك بسبب إدمان والده على شرب الكحول. كانت أمّه تعتبر كرة القدم مضيعة للوقت أما والده فقد كان من أوائل المشجعين لرونالدو. وقد كرم رونالدو والده وأهداه طابقا كاملا في إحدى عمارات (كوباكابانا) ومطعم للبيتزا.وقدم لشقيقيه شقة على شاطئ البحر.
وقد كانت النساء يلعبن دورا هاما في حياة رونالدو الظاهرة وكان دائم الارتباط بصديقة أو خطيبة أو زوجة:
سوزانا فرنر: خطيبته الأولى
ميليني دومينغيس : الزوجة الأولى
دانييلا سيكاريللي : خطوبة مدتها ثلاثة أشهر
الخلاصة رونالدو الظاهرة
قرار فابيو كابيلو بالضغط على الإدارة لبيع رونالدو “الظاهرة” لم يكن بسبب افتقاده للموهبة، بل بسبب تراكُم عدة عوامل:
وزن زائد عن المعايير التي يراها المدرب كافيًا لأداء على أعلى مستوى.
عادات خارج الملعب – سهر، حياة ليلية – اعتُبرت مؤثرة على الفريق.
أثر سلبي محتمل على زملاءه والجو العام داخل غرفة الملابس.
رغم أن البعض قد يرى في ذلك قسوة من المدرب، إلا أن كابيلو يراه خطوة ضرورية لتحقيق الانضباط والنتائج، خصوصًا عندما يكون الهدف هو الفوز باللقب ولا مجال للتراخي.
تابع المزيد من الاخبار الرياضية علي موقعنا يلا شوت 365







