يلا شوت 365 – Yalla Shoot 365 | مباريات اليوم بث مباشر بدون تقطيع، ملخصات وأهداف، أخبار كورة، وجداول مباريات جميع البطولات

في مباراة خيرية .. دييجو كوستا يعيد ذكريات 11 عامًا بـ"شجار" مع نجم ليفربول السابق!

في مباراة خيرية .. دييجو كوستا يعيد ذكريات 11 عامًا بـ”شجار” مع نجم ليفربول السابق!


لكل لاعب أسلوبه وماضيه الذي لا يُمحى، حتى في مباريات الاستعراض والخيرية. ودييجو كوستا، المهاجم الإسباني ذي الأصل البرازيلي، المعروف بطبعه الناري وروحه القتالية داخل المستطيل الأخضر، لم يُخفِ ذلك بحثه حتى في اللقاءات الودية أوّ الخيرية. في مباراة خيريّة جمعت أساطير تشيلسي وليفربول، عاد كوستا ليُعيد إلى الأذهان مشاهد من المواجهات الحامية التي كانوا يواجهون فيها بعضهم البعض قبل 11 سنة، عندما اصطدم مرة أخرى مع المدافع المُخضرم مارتن سكرتل، نجم ليفربول السابق، في تصرّف لم يغب عنه جمهور الدوري الإنجليزي.


ما الذي حدث بالضبط؟

المباراة كانت من نوع “أساطير” (Legends match) بين فرق تضمّ لاعبين سابقين من تشيلسي وليفربول، تُقام لأغراض خيرية بين مؤسّستي الناديين.

في مجرى المباراة، قام سكرتل بتدخل قوي (تكلّ) على كوستا من الخلف، ما أسقط الأخير أرضًا. كوستا ردّ بالركل نحو سكرتل من الأرض، ثم ترافقت الواقعة بدفع وخلاف اختصره حكم المباراة بإنذار لكوستا.

الأمر المثير هو أن التوتر بينهم لم يكن مفاجئًا، فهما كانا قد شهدا مواجهات متكرّرة في الـ Premier League قبل أكثر من عشر سنوات، تضمنت تدخلات قوية، جدل حول التوازن بين اللعب القوي وغير المُنضبط غالبًا، وحتى التحقيقات التأديبية في بعض الوقائع.

رغم الحدة الظاهرة، بدا أن الأمور انتهت بتصالح بين اللاعبين بعد نهاية المباراة، حيث تناولا التصوير سوية على سبيل التودّد، مع تعليق من كوستا يظهر المزاح والمودة رغم التوتر السابق.


لماذا عاد الماضي بهذا الشكل؟

  1. الطبيعة التنافسية المتأصلة
    كوستا وسكرتل لم يكونا غريبين على المنافسة الشرسة؛ فقد تعود الجمهور على الخلافات القوية بينهما، والمباريات التي لا تُركّز فقط على الأداء بل على السيطرة البدنية والنفسيّة أيضًا. لقاء خيري لا يُغيّر من هذا التركيب النفسي.
  2. الأجواء الخاصة بالمواجهات الأسطورية
    رغم أن الهدف خيرية، وجود نجوم من الماضي يُعيد ذكريات، ويُحمّل اللقاء شيئًا من الجدية رغم أنه ودّي. الجمهور، الإعلام، اللاعبين أنفسهم يشاركون في استحضار تلك الذكريات.
  3. الوقت كفيل بإحياء التوتر
    بعد 11 سنة من المواجهات، يبقى في الذاكرة كل تدخل مرتفع، كل شجار، وكل جدل. المباراة الخيرية كانت فرصة – ربما لاختبار النفس – لإعادة الشعور بنفس الأدوار القديمة.

الأثر وردود الفعل

الجمهور على مواقع التواصل تداول الواقعة بكثافة، وقال البعض إن كوستا “لم يتغير” من حيث الإثارة والمواقف المثيرة. آخرون تحدثوا عن أن مثل هذه التصرفات “غير لائقة” في مباراة تُقام لأغراض إنسانية وخيرية.

من الجانب الرياضي والأخلاقي، هناك من يؤيد أن اللاعب مهما بلغ من الخبرة، يجب أن يحترم طبيعة المباراة وأهدافها الخيرية، وأن التجمّل بالعطاء والتهدئة في مثل هذه الفعاليات أفضل من التدفّق العاطفي الزائد.


هل خسر كوستا بالمشهد؟ أم ربح صورة التحدي؟

من منظور ما:

كوستا استعاد جزءًا من صورته التي كانت تُعرف بها: لاعب لا يهاب المواجهة، يسعى دومًا للسيطرة، حتى في مباريات ترفيهية.

على الجانب الآخر، هناك من يراه قد خذل هدف اللقاء الخيري ولو مؤقتًا عبر تصرّف يلتهم من روحه الرياضية ويحوّل جزءًا من الحدث لشيء من التوتر والشدّة.


الخلاصة

ما بين “هذا ممل جدًا” من البعض، و”هذه هي شخصية كوستا الأيقونية” من البعض الآخر، يبقى أن ما حدث في تلك المباراة الخيرية هو تذكير بأن بعض المهازل والخصومات لا تموت، حتى إذا كانت القميص لا يُحسب من خشبه الآن، والأهداف لا تُحسب من البطاقات الخضراء.

كوستا لم يتغيّر، سكرتل أيضًا، والمباراة الخيرية لم تكن استثناء من قانونهما الشخصي: “المسابقة تبدأ منذ اللحظة الأولى”. وربما هذا جزء من سحر كرة القدم، حتى للخُضراء القديمة منها.

تابع اخبار الكورة علي موقعنا يلا شوت 365

مقالات ذات صلة