قد يكون بينهم يامال أو ميسي القادم: 5 أسماء لم تسمع بها من قبل لانقاذ برشلونة.. هل ينظر لهم فليك؟!

قد يكون بينهم يامال أو ميسي القادم: 5 أسماء لم تسمع بها من قبل لانقاذ برشلونة.. هل ينظر لهم فليك؟!
فكر برشلونه حاليا ف التعاقدات؟
برشلونة تمر بفترة انتقالية مهمة. بعد رحيل أساطير وتقلّب النتائج، أصبح الاعتماد على المواهب الصاعدة من الـ La Masia ضرورة لا ترفًّا. لاميني يامال (Lamine Yamal) واحد منهم، لكنه ليس الوحيد — هناك جيل جديد من اللاعبين قد يكون “المنقذ” القادم للنادي الكتالوني. المدرب الحالي، هانسي فليك، يحتاج إلى فتح عينيه جيدًا لهؤلاء اللاعبين إن أراد إعادة برشلونة إلى القمة.
في هذه المقالة، أستعرض خمسة أسماء ناشئة قد تسمع بها لأول مرة، لكنها تحظى بكل المقوّمات لتكون من نجوم المستقبل. وسأناقش أيضًا: هل فليك ينظر إليهم فعلاً؟
من هو يامال ولماذا المقارنات معه؟
يامال صعد من أكاديمية La Masia إلى الفريق الأول في سن مبكرة جدًا، وأظهر لمحات من مهارات خارقة: السرعة، المراوغة، الرؤية رغم صغر السن.
المدرب المخضرم في بايرن، فينسنت كومباني قال إنه من المثير أن برشلونة تجد من يشبه يامال بعد ميسي بفترة قصيرة.
ولكن كما يقول البعض، “الماسيا يحتاج أنوم ودعم وصبر” حتى لا تنهار المواهب تحت ضغط التوقعات.
إذًا، يامال أصبح النموذج، ولكن ما الأسماء التي قد تحذو حذوه؟
خمسة أسماء قد تكون “الميسي القادم” – أو على الأقل نجومًا من الدرجة الأولى
إليك خمسة لاعبين شباب من برشلونة أو أكاديميّتها، قليل يسمع عنهم لكنهم يملكون مواصفات كبيرة:
الاسم السن / الموقع ماذا يمتاز به التحديات المحتملة
Toni Fernández ≈ 16–17 سنة، جناح / مهاجم / جوكر هجومياً سرعة، حركة ذكية بين الخطوط، القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. ترقّى إلى الفريق الرديف (Barça Atlètic)، ولفت انتباه الجهاز الفني. يحتاج إلى تعزيز القوة البدنية والتكيف مع المستوى البدني والسرعة في الدوري العالي. كذلك الاستمرارية وعدم الإصابات.
Jofre Torrents ≈ 17 سنة، ظهير أيسر يُعتبر من أبرز مواهب الظهير الأيسر في La Masia.
تجديد العقد معه حتى 2028 دليل أن النادي يراه مهمًا للمستقبل. أسلوب اللعب الهجومي متكامل مع الانضباط الدفاعي. الضغط على التوازن بين اللعب الهجومي والدفاعي، والتأقلم مع اللعب على مستوى أعلى، وتجاوز المنافسة في المركز.
Marc Bernal شاب متوسط ميدان / أدوار وسطية هدوء على الكرة، رؤية تمرير جيدة، تمتع ببعض القوة البدنية مقارنة بزملائه، قدرة على الربط بين الدفاع والهجوم.
يحتاج لتعزيز قرارات اللعب تحت الضغط، تحسين اللمسة الأخيرة، وربما التركيز أكثر على الخصائص الدفاعية إذا تم استخدامه في أدوار “وسطية متأخرة”.
Baba Kourouma حوالي 15–16 سنة، مدافع مركزي / ظهير أيسر يُعرف بالمرونة والمستوى الفني الجيد في الأدوار الدفاعية، وقدرات بدنية تُساعده على مجاراة المنافسة. تجديد العقد معه وتثبيته يلمّح إلى ثقة النادي فيه. أحد التحديات أن مركز المدافع المركزي يتطلب خبرة، القرارات الدفاعية – خاصة مع الضغط العالي والمهاجمين الأقوياء – تحتاج إلى صقل. كذلك المنافسة على مركز الظهير الأيسر.
Dro Fernández ≈ 17 سنة، هجوم / صانع ألعاب هجومي تم تصعيده إلى الفريق الأول في مواسم الإعداد، بدأ يبرز بدقّة تمرير ومراوغة وقدرة على تحريك اللعبة أمام. يجب أن يثبت نفسه في المباريات الرسمية الكبرى، وأن يطور الجوانب الدفاعية (التغطية، الضغط) وأيضًا الثبات النفسي تحت ضغط الجماهير والإعلام.
هل هانسي فليك ينظر إليهم بالفعل؟
بناءً على ما تبيّن من الأخبار والمصادر:
نعم، برشلونة وضعت هدفًا رصديا بأن تدخل 4–5 مواهب من La Masia إلى الفريق الأول سنويًا.
فليك بدأ بالفعل يُدخل بعضهم ضمن تشكيلة المباريات أو الدورات التحضيرية، مثل Toni Fernández، Dro Fernández، وغيرهم.
النادي قدّم عقودًا جديدة لبعض اللاعبين الشباب، ما يدل على رغبة في حمايتهم وإبقائهم ضمن الخطة على المدى الطويل.
ولكن هناك تحدٍ كبير: كيفَ يُدير فليك الضغوط على هؤلاء، ويوازن بين التوقعات وبين التطوير والمتابعة الفردية؟ وهل سيمنحهم دقائق كافية في الدوري، البطولات الأوروبية، والمباريات الحاسمة؟ هذا ما سيحدّد إن كانوا حقًا سيكونون “المنقذون”.
التوصيات والنهاية
لكي ينجح هؤلاء اللاعبون، برشلونة وفليك بحاجة إلى:
- إدارة ذكية للوقت: لا تُحمّلهم أكثر من طاقتهم في المواسم الأولى، ولا تُسرّع الصعود حتى يكونوا جاهزين بدنيًا وفنيًا ونفسيًا.
- فرص متدرجة: دخول تدريجي من البدلاء → مباريات رسمية أقل ضغطًا → أدوار أكبر بالتدريج.
- دعم من الأجهزة الفنية: تدريب بدني مخصص، تأهيل ذهني، التعامل مع النقد الإعلامي، حماية من الإصابات.
- ثقافة الصبر: الجماهير والإدارة يجب أن تحترم أن التطوّر يأخذ وقتًا، ولا تُصيبهم خيبة الأمل إن أخفق أحدهم مؤقتًا — المهم الاستمرارية.
خلاصة
قد لا يأتي “الميسي القادم” بنفس الطريقة أو بنفس الأرقام، وربما لا يكون أيٌ من اللاعبين الخمسة أعلاه نسخة مُقلّدة من ميسي، لكن الإمكانيات موجودة. يامال أظهر كيف يمكن لموهبة استثنائية أن تُغيّر مسار فريق، وهؤلاء الآخرون يحملون بذور الأمل.
إذا فليك وأجهزة برشلونة استمرو يُؤمنون بهذه الرؤية، ووفّروا لهم الفرصة والدعم، فقد لا يكونون منقذين مؤقتين فقط، بل قد يكونون أساسًا جديدًا يعود بالنادي إلى الآفاق التي يستحقها.
تابع كل ما يخص عالم كرة القدم مع يلا شوت 365
