يشهد الدوري المصري الممتاز موسم 2025–2026 بداية قوية ومنافسة محتدمة بين كبار الأندية، بعد التغييرات الجديدة التي أجراها الاتحاد المصري لكرة القدم بزيادة عدد الفرق المشاركة إلى 21 فريقًا وهم (سيراميكا كليوباترا , الأهلي , المصري , الزمالك , وادي دجلة , إنبي , بيراميدز , زد , البنك الاهلي , غزل المحلة , سموحة , مودرن سبورت , طلائع الجيش ,بتروجت , الجونة , حرس الحدود , المقاولون العرب , فاركو , الاتحاد السكندري , كهرباء الاسماعيلية ,الإسماعيلي ) ، في خطوة تهدف لتوسيع قاعدة المنافسة ومنح الفرصة لعدد أكبر من الأندية.

ملاحظة: تابع جدول الترتيب لانه لم يتم تحديث المعلومات الكتابية بشكل لاحظي اليك جدول ترتيب الدوري المصري والهدافين وصناع اللعب والفرق المشاركة

انطلق الموسم رسميًا يوم 15 اغسطس 2025 وينتهي في مايو 2026 ، ومع نهاية الجولة السابعة تتصدر سيراميكا كليوباترا قمة الترتيب برصيد 23 نقطة، بعد تحقيقه سبع انتصارات و اتنين تعادل واتنين خسارة ، بينما يأتي الأهلي في المركز الثاني بـ 22 نقطة، يليه المصري برصيد 19 وان المباراة التالية للمصري الأهلي ضد المصري نقطة. في المركزين الرابع والخامس يأتي الزمالك ووادي دجلة برصيد 19و 19 نقطة على التوالي. اما نادي الإسماعيلي يعاني في قاع الدوري بمركز الاخير

شهدت الجولات الماضية أداءً هجوميًا قويًا من الأهلي الذي يُعد أكثر الفرق تسجيلًا للأهداف بـ18 هدفًا، يليه بيراميدز بـ16 هدفًا، بينما تميّز الزمالك بقوة دفاعه بعدما استقبل 3 أهداف فقط في سبع مباريات، ليحافظ على صلابته الدفاعية المعتادة.

على مستوى الهدافين، يتصدر صلاح محسن مهاجم المصري قائمة هدافي الدوري برصيد 6 أهداف، يليه احمد فاروق لاعب وادي دجلة بـ5 أهداف، ثم عبدالرحيم دغموم لاعب المصري بـ4 أهداف.

وتُبث جميع مباريات الدوري عبر شبكة ON Time Sports، مع إمكانية المشاهدة الرقمية عبر منصة Watch iT، في ظل تغطية تحليلية موسعة لكل جولة. كما أعلن الاتحاد المصري تطبيق تقنية VAR المطورة بنظام التتبع شبه الآلي بداية من الجولة العاشرة، لضمان دقة القرارات التحكيمية وتقليل الأخطاء.

وشهدت الجولة الأخيرة مفاجأة من العيار الثقيل، بعد تعادل الزمالك مع البنك الاهلي

تابع الترتيب والاخبار من خلال جدول الترتيب

الدوري المصري الممتاز (دوري النيل)


مقدمة عامة عن الدوري المصري الممتاز


يُعتبر الدوري المصري الممتاز، أو كما يُعرف حاليًا باسم دوري النيل لأسباب رعاية، المسابقة الأهم في كرة القدم المصرية، والمستوى الأعلى في هرم بطولات الاتحاد المصري لكرة القدم.

منذ انطلاقه في عام 1948، أصبح هذا الدوري مرآة تعكس تاريخ الكرة المصرية بكل تقلباته السياسية والاجتماعية والرياضية. يجذب اهتمام الجماهير من مختلف المحافظات، ويُعدّ مصدرًا رئيسيًا لصناعة النجوم الذين رفعوا راية مصر في البطولات القارية والعالمية.


تتنافس في البطولة 18 نادياً بنظام الدوري الكامل (ذهابًا وإيابًا)، ويتأهل البطل والوصيف إلى دوري أبطال إفريقيا، بينما يحجز صاحب المركز الثالث مكانًا في كأس الكونفدرالية الإفريقية. في المقابل، تهبط آخر ثلاثة فرق في الترتيب إلى دوري الدرجة الثانية، ويصعد مكانها أوائل المجموعات في دوري المظاليم.

ومع مرور أكثر من 75 عامًا على انطلاق المسابقة، تظل المنافسة بين الأهلي والزمالك هي العنوان الأبرز في كل موسم، بينما يحاول بقية الأندية كسر هيمنة القطبين.


نشأة فكرة الدوري المصري


تعود فكرة إنشاء الدوري المصري إلى الإعلامي محمود بدر الدين الذي كان من أبرز الصحفيين الرياضيين في منتصف القرن العشرين. أراد بدر الدين أن يحاكي تجربة الدوري الإنجليزي بإقامة بطولة دوري تجمع أندية المحافظات في نظام نقاط متكامل بدلًا من البطولات الإقليمية المتفرقة. طرح فكرته على الاتحاد المصري لكرة القدم، فحظيت بالموافقة السريعة خاصة في ظل الرغبة في إعادة الحياة للشارع المصري بعد آثار حرب 1948.


لم تكن الفكرة رياضية فقط، بل حملت أيضًا بعدًا سياسيًا، إذ سعت الدولة الملكية في ذلك الوقت إلى إيجاد نشاط شعبي يُعيد الحماس والالتفاف الوطني بعد الهزيمة في الحرب. وهكذا، انطلقت أول بطولة رسمية موسم 1948–49، لتصبح فيما بعد أهم حدث رياضي سنوي في مصر والعالم العربي.


انطلاق أول نسخة من الدوري (1948–1949)


شارك في النسخة الأولى أحد عشر فريقًا، وهي: الأهلي، الترسانة، الترام، المصري، بور فؤاد، فاروق (الزمالك حاليًا)، الاتحاد السكندري، الأوليمبي، الإسماعيلي، الاتحاد الرياضي اليوناني، والسكة الحديد.

كانت المنافسة قوية رغم ضعف الإمكانات مقارنةً بالوقت الحالي. أحرز الأهلي اللقب الأول بعد أداء مميز تحت قيادة المدرب الإنجليزي جورج ستيوارت، ليبدأ من هناك حقبة السيطرة الحمراء.


تميز الموسم الأول بظهور العديد من الأسماء البارزة مثل صالح سليم والسيد عطية (توتو) اللذين أصبحا لاحقًا من رموز الكرة المصرية. أما عن أول هدف في تاريخ الدوري فكان من نصيب محمد أمين لاعب فريق فاروق، بينما شهد الموسم تسجيل أول هاتريك عبر سعد رستم من الفريق ذاته.


فترة السيطرة الحمراء: الأهلي وبداية التفوق (1950–1959)


منذ الموسم الثاني وحتى نهاية الخمسينيات، فرض الأهلي هيمنته الكاملة على البطولة. فاز بجميع الألقاب التسعة الأولى ما عدا موسم 1951–52 الذي لم يُستكمل بسبب مشاركة مصر في دورة الألعاب الأولمبية بهلسنكي. كان الأهلي في تلك الفترة أكثر الأندية تنظيمًا من الناحية الإدارية والفنية، بفضل قياداته التاريخية وعلى رأسها صالح سليم وعبدالحميد سليم.

النادي الاهلي 1907
النادي الاهلي 1907


شهدت تلك الفترة أيضًا توقف البطولة أكثر من مرة بسبب الأوضاع السياسية، مثل تأجيل موسم 1954–55 بسبب أعمال شغب جماهيرية في مباراة الأهلي والترام. ومع ذلك، حافظ الأهلي على مستواه واستمر في حصد البطولات، مؤكدًا مكانته كنادٍ أسطوري في بداية الكرة المصرية.


ظهور المنافسة البيضاء: دخول الزمالك ساحة الأبطال (1960–1967)


مع بداية الستينيات، تغيّر المشهد. تمكن الزمالك من كسر احتكار الأهلي للفوز بالبطولة موسم 1959–60 بعد موسم مثالي أنهاه في الصدارة بـ28 نقطة. كانت تلك بداية عهد جديد من المنافسة بين القطبين. في هذه الفترة أيضًا ظهرت فرق أخرى تنافس مثل الترسانة والإسماعيلي، ففاز الترسانة باللقب الوحيد في تاريخه موسم 1962–63، بينما تُوّج الإسماعيلي ببطولته الأولى موسم 1966–67.

نادي الزمالك المصري زمان
نادي الزمالك المصري زمان


شهدت البطولة في تلك الأعوام تعديلات على نظام المسابقة، حيث تم تقسيم الفرق أحيانًا إلى مجموعتين بسبب كثرة الأندية المشاركة. كما اتسمت هذه الحقبة بارتفاع المستوى الفني وتطور جماهيرية اللعبة بشكل غير مسبوق في مصر والعالم العربي.


إلغاء متكرر للبطولة (1967–1974)


توقفت البطولة المصرية تمامًا بعد اندلاع حرب يونيو 1967، والتي أدت إلى تعليق النشاط الرياضي في مصر لأكثر من أربع سنوات. ومع استمرار حرب الاستنزاف، لم يكن هناك مجال لإقامة منافسات محلية منتظمة، إذ تم تجميد الدوري خلال مواسم 1967–68 و1968–69 و1969–70 و1970–71. ومع ذلك، ظلت الأندية المصرية محافظة على نشاطها من خلال المباريات الودية والبطولات المصغرة.


في موسم 1971–72، حاول الاتحاد المصري إعادة الحياة للمسابقة بمشاركة 11 فريقًا، لكن الأحداث الجماهيرية العنيفة التي وقعت في مباراة الأهلي والزمالك في الأسبوع التاسع، أدت إلى إلغاء الموسم مجددًا. عادت المنافسة في موسم 1972–73 بفوز غزل المحلة باللقب التاريخي والوحيد له، في إنجاز لا يزال يُذكر حتى اليوم.

أما موسم 1973–74، فقد أُلغي مرة أخرى بسبب حرب أكتوبر واستضافة مصر لكأس الأمم الإفريقية، واستُبدلت البطولة بكأس قصيرة المدى عُرفت باسم كأس أكتوبر، فاز بها الزمالك.


فترة ما بعد الحرب (1974–1990)


شهدت هذه الفترة عودة قوية للنشاط الرياضي في مصر بعد سنوات الحرب، وكانت بداية نهضة جديدة للدوري المصري. تمكن الأهلي من العودة سريعًا إلى التتويج باللقب موسم 1974–75، ليبدأ مرحلة جديدة من السيطرة الكروية في السبعينيات والثمانينيات. تميزت هذه الحقبة بتنوع الأبطال وظهور أسماء جديدة في عالم كرة القدم المصرية.


حقق الأهلي ثلاثة ألقاب متتالية بين 1975 و1977، ثم جاء الدور على الزمالك ليستعيد المجد ويفوز بدوري موسم 1977–78. بعد ذلك، استعاد الأهلي السيطرة مجددًا ليفوز بأربعة ألقاب متتالية حتى موسم 1981–82. هذه الفترة شهدت أيضًا تتويج المقاولون العرب بلقبه الوحيد في موسم 1982–83، مما أضاف نكهة جديدة للبطولة.


وفي النصف الثاني من الثمانينيات، واصل الأهلي تفوقه، بينما استطاع الزمالك انتزاع البطولة في موسمي 1983–84 و1987–88. كما تميزت هذه السنوات بالاستقرار الإداري والتطور الفني في معظم الأندية الكبرى، وازدهرت جماهيرية الكرة المصرية بفضل أسماء لامعة مثل محمود الخطيب وفاروق جعفر وحسن شحاتة.


فترة التسعينيات (1990–2000)


دخلت الكرة المصرية عقد التسعينيات بزخم جديد بعد مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 1990. ورغم إلغاء موسم 1989–90، فإن المنافسة عادت بقوة في موسم 1990–91 الذي فاز به الإسماعيلي بجدارة بعد التغلب على الأهلي في مباراة فاصلة 2–0. هذا اللقب الثاني للدراويش أكد مكانتهم كأحد أقطاب الكرة المصرية.


لكن مع منتصف التسعينيات، عاد الأهلي بقوة وهيمن على البطولة بسبعة ألقاب متتالية من 1993 إلى 2000، وهي أطول فترة سيطرة في تاريخ الدوري حتى ذلك الحين. كما شهد هذا العقد تألق الزمالك في أوائل التسعينيات عندما حصد لقبي 1991–92 و1992–93.


كانت التسعينيات أيضًا فترة صعود للعديد من النجوم الذين أصبحوا فيما بعد من رموز الكرة المصرية مثل حسام حسن، إبراهيم حسن، محمد بركات، أحمد الكأس، وإسماعيل يوسف. كما عُرف الدوري في تلك الفترة بالمنافسة القوية وارتفاع المستوى التكتيكي للأندية.


بداية الألفية الجديدة (2000–2013)


شهدت الألفية الجديدة تجدد المنافسة بين الأهلي والزمالك مع دخول فرق جديدة للمشهد. بدأ الزمالك الألفية بقوة عندما تُوج بلقب موسم 2000–01، بينما نجح الإسماعيلي في خطف الأنظار في موسم 2001–02 بأداء هجومي مميز بقيادة الثنائي محمد بركات ومحمد صلاح أبو جريشة.


لكن الأهلي سرعان ما استعاد السيطرة بفضل الجيل الذهبي الذي قاده المدرب البرتغالي مانويل جوزيه، ففاز بالدوري سبع مرات متتالية من 2004–2011. أصبحت تلك الفترة من أنجح العصور في تاريخ النادي، حيث جمع بين البطولات المحلية والقارية.


غير أن مسيرة البطولة توقفت مجددًا في موسم 2011–12 بسبب أحداث ستاد بورسعيد التي راح ضحيتها 74 مشجعًا من جمهور الأهلي، مما شكل صدمة كبيرة للكرة المصرية. وفي موسم 2012–13، تم إلغاء البطولة مرة أخرى نتيجة الاضطرابات السياسية، لتتوقف المنافسة موسمين متتاليين لأول مرة منذ الستينيات.


الحقبة المعاصرة (2013–الآن)


استؤنفت البطولة في موسم 2013–14 بنظام المجموعتين بمشاركة 22 فريقًا. حسم الأهلي اللقب رقم 37 في تاريخه بعد دورة رباعية حاسمة ضمت الزمالك وسموحة وبتروجيت. وفي موسم 2014–15، نجح الزمالك في العودة للتتويج بعد غياب 11 عامًا، محققًا لقبه الثاني عشر.


منذ ذلك الوقت، واصل الأهلي السيطرة على الدوري، ففاز بخمسة ألقاب متتالية من 2015 إلى 2019، ثم عاد وتُوج بنسخة 2019–20 رغم توقف المسابقة بسبب جائحة كورونا. وكان من أبرز سمات تلك النسخة السماح بخمس تبديلات في المباراة الواحدة للمرة الأولى تاريخيًا.


في موسم 2020–21، تمكن الزمالك من الفوز بلقبه الثالث عشر، وأتبعه بلقب جديد في 2021–22، قبل أن يعود الأهلي في مواسم 2022–23 و2023–24 و2024–25 ليؤكد أنه زعيم الأندية المصرية بلا منازع برصيد 45 لقبًا حتى الآن.


قواعد البطولة ونظام كسر التعادل


تُطبق في البطولة مجموعة من القواعد الصارمة لضمان العدالة بين الأندية. عند تساوي فريقين أو أكثر في النقاط، يُحتكم إلى:


نتائج المواجهات المباشرة.

فارق الأهداف المسجلة والمستقبلة.

عدد الأهداف المسجلة.

وفي حال استمرار التساوي، تُجرى قرعة بإشراف الاتحاد المصري لكرة القدم.

أما فيما يتعلق بالهبوط، فإن آخر ثلاثة فرق في الترتيب تهبط إلى الدرجة الثانية، ويصعد مكانها أبطال المجموعات في القسم الأدنى.


إحصائيات وأرقام قياسية عبر التاريخ


شهد الدوري المصري عبر تاريخه الطويل العديد من الأرقام المميزة. سجل محمد أمين أول هدف في تاريخ البطولة عام 1948، بينما يُعد حسن الشاذلي أسطورة الترسانة أكثر من سجل “هاتريك” في تاريخ الدوري بـ10 مرات. أما صالح سليم، فقد أحرز 7 أهداف في مباراة واحدة أمام الإسماعيلي موسم 1957–58، وهو رقم لم يُكسر حتى اليوم.


الأهلي يحمل الرقم القياسي في عدد الألقاب (45 لقبًا)، بينما يُعد الزمالك أكثر فريق حل وصيفًا (34 مرة). من جهة أخرى، يُعتبر الإسماعيلي أكثر فريق احتل المركز الثالث في الترتيب العام (17 مرة).


كما يمتلك الأهلي أطول سلسلة من المباريات دون هزيمة في تاريخ الدوري، إذ حافظ على سجله بلا خسارة في 71 مباراة متتالية بين عامي 2004 و2007، وأطول سلسلة انتصارات متواصلة بلغت 21 مباراة.


الدرع والشعار وتطور شكل البطولة


منذ تأسيس البطولة، كان درع الدوري المصري الممتاز رمزًا للقيمة التاريخية التي تحملها كرة القدم في البلاد. الدرع الأول أُنشئ بأمر من الملك فاروق الأول عام 1949، وصُنِع من الفضة الخالصة بقطر يبلغ 95 سم محاط بإطار خشبي، ليصل قطره الكلي إلى متر كامل تقريبًا.

كان يُنقش على الدرع اسم الفريق البطل ورقم الموسم، وأُضيف عليه شعار الاتحاد المصري لكرة القدم. ظل هذا الدرع قائمًا حتى عام 2015، حين قرر الاتحاد المصري تغييره لأول مرة منذ تأسيس البطولة، وفاز به حينها نادي الزمالك.

يلا شوت 365 | Yalla Shoot 365 بث مباشر مباريات اليوم

درع الدوري المصري الممتاز


في عام 2016 تم إدخال تعديلات طفيفة على الدرع، ثم أُعيد تصميمه مرة أخرى عام 2019 ليظهر بحلة أكثر عصرية مستوحاة من الثقافة المصرية القديمة، حيث أصبح الدرع الجديد يحمل ملامح فرعونية مميزة وفاز به الأهلي.

أمّا عن الشعار الرسمي للدوري، فقد تغيّر أيضًا في موسم 2020–21 ليحمل اسم “دوري النيل”، وجاء بلون أزرق مستوحى من مياه النيل ورأس شخصية فرعونية مغمضة العينين ترمز إلى الحكمة والعراقة.

درع الدوري المصري الممتاز 2019
درع الدوري المصري الممتاز 2019


النظام الحديث للمسابقة وعدد الفرق (2025–2026)


بحسب التعديلات الجديدة للاتحاد المصري لكرة القدم، فإن موسم 2025–26 سيشهد مشاركة 21 فريقًا، وهو أعلى عدد في تاريخ البطولة. سيتكوّن الدور الأول من مجموعة واحدة، ثم يتم تقسيم الفرق في الدور الثاني إلى مجموعتين:


المجموعة الأولى: تضم الفرق العشرة الأعلى ترتيبًا وتتنافس على اللقب والمراكز المؤهلة للبطولات الإفريقية.

المجموعة الثانية: تضم الفرق الأدنى ترتيبًا وتتنافس على البقاء في الدوري الممتاز.

يُعتبر هذا النظام التجريبي محاولة لتحقيق توازن أكبر بين المنافسة الفنية والعائد الاقتصادي للأندية، مع منح فرصة أوسع للفرق الصاعدة حديثًا من الدرجة الثانية لإثبات قدراتها. كما يهدف إلى تقليص الفوارق بين أندية القمة وبقية الفرق.


أما نظام الصعود والهبوط فيُبقي على هبوط ثلاثة فرق وصعود ثلاثة أخرى من الدرجة الأدنى، مع مراجعة النظام سنويًا وفقًا لنتائج الأداء.


الدوري المصري كمصدر فخر وطني


لا يُعد الدوري المصري مجرد بطولة محلية؛ بل هو أحد أبرز عناصر الهوية الرياضية المصرية. فمن خلاله نشأت أجيال كاملة من اللاعبين الذين حملوا اسم مصر في المحافل الإفريقية والعالمية. على مدار العقود الماضية، قدّم الدوري لاعبين كبارًا مثل صالح سليم، محمود الخطيب، حسن شحاتة، حسام حسن، محمد أبوتريكة، محمد صلاح، وعمرو زكي، وغيرهم من النجوم الذين تجاوزوا حدود المحلية.


يُسهم الدوري أيضًا في دعم الاقتصاد الرياضي من خلال الرعاية والبث التلفزيوني وعقود الإعلانات، حيث أصبح عنصرًا رئيسيًا في تمويل الأندية المصرية. كما أن المنافسة بين الأهلي والزمالك تعد من أكثر المنافسات شهرة في العالم العربي وإفريقيا، وتجذب ملايين المشاهدين داخل مصر وخارجها، مما يجعلها حدثًا سنويًا ذا طابع خاص يرسّخ مكانة الكرة المصرية عالميًا.


خاتمة


يبقى الدوري المصري الممتاز تاريخًا متجذرًا في وجدان المصريين، ليس فقط لأنه بطولة كروية بل لأنه يمثل مرآة لتطور المجتمع المصري منذ منتصف القرن العشرين. من نشأته على يد محمود بدر الدين، مرورًا بسنوات الحروب والانقطاعات، ثم عودة الحياة إلى الملاعب وتوالي البطولات بين الأهلي والزمالك، وصولًا إلى الحقبة الحديثة التي تحمل اسم “دوري النيل” — كلها مراحل صنعت من البطولة رمزًا رياضيًا وثقافيًا متجددًا.


إن استمرار هذه البطولة لأكثر من سبعة عقود يؤكد أن كرة القدم في مصر ليست مجرد رياضة، بل لغة تجمع الناس رغم اختلافاتهم، ومصدر فخر وطني يوحد الملايين حول المستطيل الأخضر.

الأسئلة الشائعة (FAQs)

من هو أكثر نادٍ فاز بلقب الدوري المصري؟


النادي الأهلي هو الأكثر تتويجًا برصيد 45 لقبًا حتى موسم 2024–25، وهو الفريق الوحيد الذي لم يهبط مطلقًا من الدوري الممتاز.

ما هو أول فريق فاز بالدوري المصري؟


أول فريق تُوّج بلقب الدوري المصري هو النادي الأهلي في موسم 1948–49.

كم عدد الأندية التي فازت بالدوري المصري؟


بلغ عدد الأندية التي نالت اللقب حتى الآن سبعة أندية، وهي: الأهلي، الزمالك، الإسماعيلي، الترسانة، غزل المحلة، الأوليمبي، والمقاولون العرب.

ما هو أكبر فوز في تاريخ الدوري المصري؟


أكبر نتيجة في تاريخ المسابقة كانت فوز النادي المصري على بني سويف بنتيجة 11–0 في موسم 1963–64.

ما هو نظام المشاركة الإفريقية لأندية الدوري؟


يتأهل بطل الدوري والوصيف إلى دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك صاحب المركز الثالث (وأحيانًا الرابع) في كأس الكونفدرالية الإفريقية.

من هو الفريق المتصدر لجدول ترتيب الدوري المصري حتى الجولة السابعة؟


النادي الأهلي يتصدر الترتيب برصيد 19 نقطة بعد الفوز في 6 مباريات والتعادل في مباراة واحدة دون أي خسارة.

كم عدد الفرق المشاركة في الدوري هذا الموسم بعد التعديلات الجديدة؟


يشارك 21 فريقًا هذا الموسم بعد قرار الاتحاد المصري بزيادة عدد الأندية بداية من موسم 2025–2026.

ما هو رصيد نقاط الأهلي وبيراميدز في الوقت الحالي؟


الأهلي يمتلك 19 نقطة، بينما بيراميدز يحتل المركز الثاني برصيد 17 نقطة.

من هو الهداف الحالي للدوري المصري وكم هدفًا سجل؟


رمضان صبحي لاعب بيراميدز هو الهداف الحالي برصيد 6 أهداف، يليه أحمد سيد “زيزو” من الزمالك بـ 5 أهداف.

ما الفريق الذي يُعد الأقوى دفاعًا حتى الآن؟


الأهلي هو الأقوى دفاعًا، حيث استقبل هدفين فقط خلال 7 مباريات.

ما الأندية التي صعدت حديثًا إلى الدوري الممتاز هذا الموسم؟


الأندية الصاعدة هي بلدية المحلة والقناة والمنيا بعد تصدرهم مجموعات الدرجة الثانية.

من هو الفريق الذي يحتل المركز الأخير في جدول الترتيب؟


فريق المنيا يحتل المركز الأخير برصيد نقطتين فقط من 7 مباريات.

ما القنوات التي تنقل مباريات الدوري المصري الممتاز؟


تُنقل المباريات حصريًا عبر قنوات أون تايم سبورتس بجودة HD، مع بث رقمي مباشر عبر تطبيق “Watch iT”.

ما التقنية التحكيمية الجديدة التي سيبدأ تطبيقها في الجولة العاشرة؟


سيتم تطبيق تقنية نصف آلية لتسلل اللاعبين (Semi-Automated Offside) لأول مرة في تاريخ الدوري المصري.

ما أبرز مفاجأة شهدتها الجولة الأخيرة من الدوري؟


أبرز المفاجآت كانت تعادل الزمالك مع الاتحاد السكندري 2-2 في الوقت القاتل بعد أن كان الزمالك متقدمًا بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 85.

اقراء المزيد عن الدوري المصري الممتاز علي موقع ويكبيديا